الشيخ المحمودي

100

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فعن ثقة الإسلام الكليني رضوان اللّه عليه ، في الحديث الأوّل ، من الباب الخامس ، من كتاب فضل القرآن ، من الكافي معنعنا ، عن حريز ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « القرآن عهد اللّه إلى خلقه ، فقد ينبغي للمرء المسلّم أن ينظر في عهده ، وأن يقرأ منه في كل يوم خمسين آية » . وعن شيخ الطائفة طاب ثراه معنعنا ، عن معمر بن خلاد ، عن الإمام الرّضا عليه السّلام قال : سمعته يقول ، ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية . كما في البحار : ج 18 ، ص 474 ، نقلا عن التهذيب . التعليق الثالث : في بيان الآثار الواردة عن سائر المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، مما يقرب من قوله عليه السّلام : واعلم أن درجات الجنة على عدد آيات القرآن ، . . . روى الكليني رحمه اللّه معنعنا ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه قال : « إنّ أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيّين والمرسلين ، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم ، فإنّ لهم من اللّه العزيز الجبّار لمكانا علّيّا » . الحديث 1 ، من الباب الثاني ، من كتاب القرآن ، من الكافي . وروى أيضا في الحديث الثالث ، من الباب معنعنا ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّه قال : « تعلّموا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون ، فيقول له القرآن أنا الّذي كنت أسهرت ليلك ، وأظمأت هواجرك ، وأجففت ريقك ، وأسلت دمعتك ، أؤول معك حيثما ألت ، وكل تاجر من وراء تجارته ، وأنا اليوم لك من وراء تجارة كل تاجر ، وستأتيك كرامة ( من ) اللّه عزّ وجلّ فأبشر . فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ، ويعطى الأمان بيمينه ، والخلد في الجنان بيساره ، ويكسى حلتين ، ثم يقال له : إقرأ وارق ، فكلما قرأ آية صعد درجة ، ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين ، ثم يقال لهما : هذا لما علّمتماه القرآن » . وروى المجلسي قدّس سرّه ، في الحديث 19 ، من الباب 1 من كتاب